الرئيسية / الثقافة / سماحة الاسلام مع اهل الذمه “لهم ما لنا” كيف ندير اتصالا مخطط يرد على التفسيرات الشاذة

سماحة الاسلام مع اهل الذمه “لهم ما لنا” كيف ندير اتصالا مخطط يرد على التفسيرات الشاذة

كتب :محمد سعد
من عظمة التشريع الإسلامي أنه شمل برعايته كلَّ مَن يعيش في ظلاله، فوَجَدَت الأقلِّيَّة غير المسلمة في المجتمع المسلم ما لم تجده أقلِّيَّة أخرى في أي قانون وفي أي بلد آخر من حقوق وامتيازات؛ فى
القاعدة الربانيَّة: ” لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون ” الأساس الأخلاقي والقانوني الذي يجب أن يُعامِل به المسلمون غيرهم البرُّ والقسط لمن لم يناصبهم العداء، هذا ما أوضحه الشيخ سيد زايد كبير ائمة بالاوقاف خلال جلسة الحوار حول الاقليات فى الحضارة الاسلامية ضمن دورة الثقافة العربية والاسلامية ببنى سويف والتى تنظمها مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع مركز النيل للإلعام ببنى سويف التابع للهيئة العامة للاستعلامات واشار الشيخ سيد إلى أن القاعدة الأولى في معاملة الأقلِّيَّات في الدولة الإسلاميَّة هي أن لهم من الحقوق مثل ما للمسلمين، وذلك غير أمور محدَّدة مستثناة…
حقُّ حرِّيَّة الاعتقاد ” لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ “( أي لا تُكرِهوا أحدًا على الدخول في دين الإسلام، فإنه بَيِّن واضح، جلي دلائله وبراهينه، لا يحتاج إلى أن يُكْرَهَ أحدٌ على الدخول فيه، بل من هداه الله للإسلام مبرهنا بعهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع أهل إيلياء (القدس)، كما ضمن الاسلام لهم حق حماية النفس وحق الكرامة وحق حماية الأموال وحق حماية الأعراض بالاضافة حق الحماية من الاعتداء الخارجي فإن ذلك الحقَّ واجب شرعي لهم،
حتى ولو كَلَّف ذلك المسلمين أنفسهم وأرواحهم!! وتعرض لعدد من الفتاوى الشاذة … الجزية – ولا يدينون دين الحق – حكم الزواج من كتابيات- ومفهوم ملك اليمين وتعرض سلامة مدكور الخبير الاعلامى ووكيل وزارة الاعلام الاسبق إلى مهارات الاتصال والتواصل مؤكدا أن تطوير الخطاب الدينى طريقة ومحتوى يرد على كافة القضايا المستحدثة مؤكدا أن الحروف كالكوب والمعانى كالماء واشار إلى اننا نتعرض لحرب شرسة للوصول للدولة الفاشلة الغير قادرة على حماية ابنائها وحدودها وتوفير العيش الكريم لهم وهو يستهدف الدين والدولة معا وهذا يستلزم مواجهة هذه الرسائل بوعى وتخطيط وثقافة المفسر وعلى الداعية ان يكون متعدد الثقافات وملما بقضايا عصرة وختم الحوار بتطبيقات عمليات على قضايا الالحاد – العنف والارهاب – الحريات الشخصية والاجتماعية وكيف نقوم برسائل مؤثرة وواضحة

عن afandy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*