الرئيسية / الانسانية / أبشع جريمه على وجه الكرة الارضيه: ملائكه الرحمه يقتلون رضيعا بالحضانه

أبشع جريمه على وجه الكرة الارضيه: ملائكه الرحمه يقتلون رضيعا بالحضانه

كتب:مصرفندى

كل الكلمات التي يمكن أن تصف هذه الجريمة لا تكفي، وكل عبارات الحزن والآسي لن تشفي صدر أم حُرمت من ابنها الرضيع جراء إجرام ممرضات لا يملكون ضميراً أخلاقياً ولا وازعاً دينياً.

الجريمة حدثت داخل حضانة مستشفى 6 أكتوبر العام، فما جرى ليس فقط قتل “ياسين الرضيع”، بسبب إهمال طبي، وإنما يتعدى الأمر أبعد من ذلك، بعدم اكتراث الأطباء والتمريض لحياة طفل كان حلم والدته في الدنيا، وجهلهم بتشخيص الحالات وطبيعة الأدوية التي تستخدم في العلاج، كما تدل طريقة «التعامل البارد» مع الفاجعة على مدى الاستهتار الذي سيطر على مستشفيات الدولة.

الساعات القليلة قبل موت ياسين كانت شاهدة على واقعة جديدة لوفاة طفل ذو أيام معدودة، دخل “ياسين” إلى الحضانة الخاصة بمستشفى 6 أكتوبر العام، وهو يعاني  من التهاب في السرة، ليقع في يد طبيبة مهملة على حد وصف والدته والتي أدت حقنة أعطتها له إلى وفاته، وفي خلال رحلة ياسين داخل الحضانة، كان يعاني من الإهمال من الممرضات اللاتى  لم يرضعنه في غياب الأم وتركوه دون تنظيف، ووصل الحال إلى قيامهم بفصل “الفيشة ” الكهربائية الخاصة بالصندوق الزجاجي لشحن هواتفهم المحمولة، هذا هو الحال التي  وصفته والدة “ياسين ” عن الحضانة وبقائها هناك منذ لحظة الولادة حتى وفاة طفلها.

وتقول الأم “أنا سايبة ابني كويس ورضعته ولما سحبوا منه عينة دم عملتله نزيف، والطبيبة حاولت توقف الدم حقنته بـ10 سم من حقنة الألبومين عملتله حساسية، “لما شفت ابني وهو بيتغسل أغمي عليا كان جسمه أزرق وشعره محلوق، ومعلقين له كالونا فى كل حتة فى جسمه، حتى دماغه، والممرضة اللي بلغتني باللي عملته الطبيبة فى ابني” الطبيبة لعبت بينا من الفجر لحد الضهر، مش عارفة تهرب من مصيبتها ولا تلاقي حجة لما لقت التمريض كشفها”..

وتابعت: «الحضانة مليئة بالإهمال، وسايبين الأطفال بدون رعاية، والتمريض كله تمريض بنات سنها صغير، بيشيلوا فيشة الحضانة ويشحنوا تليفوناتهم، غير ريحة السجاير والشحم، ابنى مات غدر فى مستشفي أكتوبر نتيجة عدم وعى الطبيبة المعالجة، وهي اللي قتلت ابني بحقنة الألبومين، لأنها حقنة بياخدها مريض قبل ساعتين من العملية لمرضى كبار وليس أطفالا رضعا، الطبيبة أنكرت فى بداية الأمر موضوع الحقنة ورجعت قالت هو خد سم واحد بس ،لأنه يعانى من تضخم فى القلب والكلي وانسداد في المسالك البولية ومياه على الكلي نتيجة عيب خلقي”.

وأكدت الأم «لن أترك حق طفلي ورفعت الشكوى للقضاء، وقمنا بتحرير محضر يحمل رقم 5033 لسنة 2017 بقسم ثاني أكتوبر ضد مستشفي أكتوبر العام، ابني قبل ما يتغسل كان غرقان فى دمه، أنا عايزة أعرف سبب وفاة ابني، الإهمال قتل ابني “ياسين” اللي مالحقتش أشبع منه، وفي 50 طفلا في الحضانة ممكن يلاقوا مصيره يا ريت حد يلحقهم قبل ما يقتلوهم».. هنا توقفت أم ياسين عن الكلام لتدخل في نوبة بكاء شديدة، محتضنة صورة رضيعها الذي خطفته يد الإهمال.

فيما أكدت مني عبد الله، جدة الطفل ياسين المجني عليه نتيجة الإهمال بمستشفي 6 أكتوبر العام، أنها تقدمت فور علمها بوفاة رضيع نجلتها بتحرير محضر بقسم ثان أكتوبر، يفيد بوفاة الطفل بعد إهمال الممرضات والأطباء المعالجين للحالة.

في السياق نفسه، فارق 3 أطفال الحياة بعد قيام الممرضات بالحضانة برش «الكمبروسر»، كان ذلك داخل مستشفى شبين الكوم بالمنوفية ، وفي مستشفى بركة السبع توفي طفل بعد أن تعرض لحرق أصبعه داخل حضانة مستشفى بركة السبع بمحافظة المنوفية، نتيجة خطأ ممرضة بترك «قربة» مياه ساخنة بجواره.

وما يقرب من 20 طفلًا  توفوا بمستشفى القصر العيني، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي في سبتمبر 2014،  فيما شهد أحد المراكز الطبية الخاصة كارثة طبية، حيث  تفحمت طفلة تمامًا داخل الحضانة، نتيجة انفجار أنبوبة الأكسجين الخاصة بها، أدى إلى اشتعال النيران بها، ومن ثم مصرع الطفلة الرضيعة، كثيرة هي الحوادث من هذا النوع  والتي  لم تنتهي  رغم أعداد الضحايا الكثيرة التي  خلفها  الإهمال،  بل تستمر في زيادة.

واستمعت نيابة أكتوبر لأقوال والدة الطفل، وقالت “إنها علمت بالصدفة عند تحليلها جرعة دم من طفلها أن الدم لطفل متوفى”.

وأضافت للنيابة والدة الطفل “كنت بشوف الممرضات بيلعبوا بالتليفونات داخل الحضانات ويتخانقوا على فيش كهرباء الحضانات علشان يشحنوا تليفوناتهم”.

واستدعت النيابة العامة بعض الأطباء لاستجوابهم، وأمرت بوقف الطبيبة “ج.ع” وهي طبيبة أطفال بالمستشفي والمسؤولة عن مباشرة حالة الطفل عن العمل لحين الانتهاء من التحقيقات، وتقرير الطب الشرعي.

عن ريهام حامد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*