الرئيسية / تكنولوجيا / جوله داخل فرق إختراق البنية التحتية التابعة للجيش الروسي !

جوله داخل فرق إختراق البنية التحتية التابعة للجيش الروسي !

كتب:أحمد أبو الخير

أفادت التقارير الأولي أن المخترقين أستهدفوا أكثر من إثني عشر مرفقاً للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية ومن ضمنها محطة الطاقة النووية بـ “كنساس” وقد لقت هذه الهجمات مدي واسع جدا أمام مجتمع الأمن السيبراني الذي يسعي لمعرفة الجناة وتحديد هوية القراصنه التي تسبب هجماتهم إنقطاع طويل المدي للكهرباء كما حدث في أوكرانيا مرتين العام الماضي..
إلي أن كشف محققوا الأمن السيبراني بالولايات المتحدة بعضاً من غموض أدله الهجمات ، التي تشير إلي أن هويه القراصنه تابعه للجيش الروسي !
وقد عقب المحققون أن روسيا ربما تكون هي الدوله الوحيده التي تمتلك قراصنه مهاريين ومدربين ، ويمكنهم خوض هجمات قويه ضد محطات القوي الكهربيه ، ولكن الدافع وراء هذا كله ما يزال مجهولا!
الدب النشيط !
تعتبر فرقة القرصنه هذه ، هي المرشح الأول في الهجمات الأخيرة ، وتعد هذه المجموعه من أكثر مجموعات القرصنة شهرة وقوة علي حد سواء .. وقد قامت ” الدب النشط ” بالعديد من الهجمات في العديد من البلدان كما أنها أستخدمت رسائل بريد الكتروني خبيثه للسيطره علي بعض برامج التحكم في الاقمار الصناعيه ونجحت في ذلك ! .. مما يحتمل أن ينفذ هذا الفريق هجمات علي مصادر للطاقة بسهوله !
الديدان الرملية !
وقد تسببت هذه المجموعة بهجماتها في حدوث إظلام تام في بعض البلدان وتعد أشهر المجموعات في مجال أختراق شبكات القوي الكهربيه
قامت بتنفيذ هجمات في أوكرانيا عام 2015-2016 في قطع تام للتيار الكهربي عن مئات الآلاف من المستهلكين .. وتتعدي إمكانيات الديدان الرملية مجال أختراق شبكات القوي الكهربيه ، فقد قامت بعمل هجمات لتعطيل اجهزه كمبيوتر حيويه في أوكرانيا في مجال الأعلام كما قامت بحذف آلاف التيرابايت من البيانات شديدة الحساسية للحكومه الأوكرانية ونجحت في أحد هجماتها في شل نظام التذاكر الخاص بالسكك الحديدية
بالميتوفيوجن !
يعتقد بعض خبراء الأمن السيبراني أن الهجمات الأخيرة مازالت أكثر غموضا من أن تنفذها مجموعات مشهوره مثل الدب النشط أو الديدان الرملية ، وقد يشير بعض الخبراء بأصابع الاتهام إلي هذه المجموعة علي الرغم من قله المعلومات عنها ، ولكن سبق وأن أعلنت هذه المجموعة مسؤوليتها عن بعض الهجمات القويه بنهايه عام 2015 ومن المحتمل أن تكون أستأنفت نشاطها من جديد !

عن ريهام حامد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*