الرئيسية / الثقافة / كليـة الفرسـان …. تربية

كليـة الفرسـان …. تربية

بقلـم : حسام عبدالراضي بيبرس

الحلم : هو التقـدم إلي ما وصفـوه أنّهُ مستحيـل وترجمته لواقـع وإنجـاز ليس لهُ مثيـل
الطموح : هو الإقـدام لفعـل كـل شئ جميـل ، ومحاربة عجزك للوصـول بملء إرادتگ لما تحبه وتريد .
في كليـة التربية -كليـة الفرسان- من جامعـة أسيوط ، وفي هـذا المكـان بدأنا المغامـرة الحقيقية بقدرِ الإمكـان ، إلكترونيـاََ ثم يدويًـاََ ، إلى أن نـادوا اسمائنا وتعلقـت على الجـدران ، مررنـا من هنـا وهنـاك
تخطينا حدود الـزمان ، داخل فصـل أو مدرج
تجرعنا على أيدي قـادة التعليم صنوف من العلم في مجال التربية الخاصة ،فلقد رسموا لنـا الطريق فأضـاؤا مصابيح العلم دون تضييق ،وتقلـدوا سيوفـاََ مازالت تقضـي على الجهـل،فدربونا قدر الإمكان ، من أجل ان ننول شرف المشاركة معهم في حمل رسالة العلم والإيمان.
وجّـهونا نحو فعل المزيـد ، مع كل ما يثري عقولنا وينمي مداركنا ، ولا ينقص بل يزيد .
فتحـوا لنـا آفاقـاََ جديـدة في التعـرف على كثير من التعامل العلمي نحـو مجتمع خـالِ من اليأس ، والأمـل هو البديـل.
حقـاََ عاملونـا كأبنـاء ، فأحببناهمـ كـ أبـآء ولهم علينـا حقـاََ وأقـلّهُ الشكر والتقدير .
فـ عبد الجليل ؛ مثالاََ للحزم واللين والإقتداء المنير.
و مختــار ؛ يحسـن الإختيـار في كـل ما يقـال ، هـو التنمية البشـرية نحو الإنتصار على اليأس وتصحيح المسار .
و البيطـار ؛ العمـل الجـاد والنشاط المريـح دون أن يُجـير أو يُجـار.
و ريـاَض ؛ التـواضع والثقـة والإنصـاف بإختصـار.
و زارع ؛ المنظومـة الهادفة لتنمية قدرات التفكير.
و أبو السعـود ؛الطموح ذو الإرداة وساحـر التحدي وصاحب العقلية المنيـرة المتميزة .
و عبدالكريم ، الرجل التربوي الناضج الناصح الأمين
و عبدالرحيم ، الشاب الأصيـل المتميز والمتقن لعمله المرِح المتفهم المُعيـن.
وحتى لا ننسى أحـداََ فأنتم في نظرنا قـادة التعليـم
ولا نزكيگم على الرحمن الرحيم ،ويكفي وصف رسولنا الكريم ، (العلماء ورثة الأنبياء) فهنيئا لكم.
أما إخواني وأخواتي؛ في الدبلوم المهني
أنتم السراج الذي يضيئ الطريق للوصول بالمجتمع إلى برّ الأمـان وإنتشاله من الظـلام الدامس الذي يسيطر على عقـول إضمحلت ،ولم تجد من يرويها لتنبت من جـديد فكـرة تسهم في نهضـة أمة مع بناء سـور يجعل بيننا وبين الجهـلِ ردماََ ، سـُور يصُد الجهل ويزلزل أركانه يجتث جذوره ، ويقتلع احشائه ، أنتم المستقبل فأعِدوا العُدة للمعركـة المستمرة بين العلم العزيز والجهل الذليل
وكما قـال الشاعر:
العلمُ يرفعُ بيوتاََ لا عِمادَ لها : والجهلُ يهدمُ بيوت العزً والكرمِ
لنـا عـودة بمشيئة الله .

عن afandy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*